وُجد مهرجان الأردن ليحتفي بتاريخ الأردن ومجتمعه وثقافته في الولايات المتحدة: بالتقاليد والنكهات والفنون والحكايات التي تصنع هوية الأردن، وبالمجتمع الذي يحافظ عليها بعيدًا عن الوطن.
كان الأردن دائمًا ملتقىً تلتقي فيه الثقافات. فقد صاغ العرب والشركس والأرمن والشيشان والدروز تقاليده معًا، وهذه الفسيفساء الثقافية المتنوعة جزءٌ مما نحتفي به.
وهو مهرجانٌ للأردنيين في المهجر وللأردنيين الأمريكيين، ولأبناء الجالية الشامية، ولكل من يحب أن يتعرّف على الأردن: مساحةٌ لننقل تراثه إلى الأجيال الجديدة، ونرحّب فيه بالأصدقاء والجيران.







