عن مهرجان الأردن

التراث الأردني، نتشاركه انطلاقاً من هيوستن.

يحتفي مهرجان الأردن بالثقافة والتراث والتقاليد الأردنية، وانطلاقاً من هيوستن، تكساس، ينقل روح الأردن إلى المجتمعات في أنحاء الولايات المتحدة: للأردنيين الأمريكيين، ولأبناء الجالية الشامية، ولكل من يحب أن يتعرّف على الأردن.

فنجان صغير من القهوة البدوية فوق الرمل، وبجانبه دلة نحاسية وأباريق قهوة قرب النار
القهوة البدوية
صفّ من الرجال بالأثواب البيضاء والشماغ الأحمر يؤدّون الدبكة في أحد شوارع الأردن
الدبكة التقليدية، الأردن

قصتنا

تراثٌ نحمله معنا، ونحتفي به معًا.

وُجد مهرجان الأردن ليحتفي بتاريخ الأردن ومجتمعه وثقافته في الولايات المتحدة: بالتقاليد والنكهات والفنون والحكايات التي تصنع هوية الأردن، وبالمجتمع الذي يحافظ عليها بعيدًا عن الوطن.

كان الأردن دائمًا ملتقىً تلتقي فيه الثقافات. فقد صاغ العرب والشركس والأرمن والشيشان والدروز تقاليده معًا، وهذه الفسيفساء الثقافية المتنوعة جزءٌ مما نحتفي به.

وهو مهرجانٌ للأردنيين في المهجر وللأردنيين الأمريكيين، ولأبناء الجالية الشامية، ولكل من يحب أن يتعرّف على الأردن: مساحةٌ لننقل تراثه إلى الأجيال الجديدة، ونرحّب فيه بالأصدقاء والجيران.

من الأردن إلى أمريكا

جسرٌ ثقافيٌّ راسخ بين الأردن والولايات المتحدة.

بدأت الرحلة مع الطلاب والباحثين، ثم نمت لتصبح جاليةً أردنية حاضرة في التعليم والطب والتكنولوجيا والفنون. ومهرجان الأردن جزءٌ من هذا الجسر: يحمل تراث الأردن إلى الأمام، ويشاركه مع الجميع.

الساحة البيضاوية في جرش عند الغروب، يرتفع العلم الأردني فوق الحشود
جرش، الأردن
  1. حملناه

    حمل الأردنيون تراثهم معهم أينما استقرّوا.

  2. توارثناه

    تقاليد محفوظة تنتقل من جيل إلى جيل.

  3. نتشاركه

    نقدّمه للأصدقاء والجيران ولكل من يحب أن يتعرّف على الأردن.

ما نحتفي به

أربعة خيوط لحكاية واحدة.

الثقافة والمطبخ والفنون والمجتمع: يحمل كلٌّ منها جزءًا من تراث الأردن، وتروي معًا حكاية من نحن.

لقطة قريبة لتطريز أحمر بغرزة الصليب وعليه زهرتا قرنفل
تطريز تقليدي، الأردن

الثقافة

تاريخ عريق وعمارة وتقاليد راسخة، من الشماغ الأحمر إلى الأثواب المطرّزة يدويًا: أكثر من قماش، حكاية فخر وأجيال.

رجال من عائلة واحدة يتشاركون المنسف باليد حول سدر واحد
عائلة تتشارك المنسف

المطبخ

إرث من فنون الطهي توارثته الأجيال ونكهات أصيلة. المنسف والزرب والرشوف تُقدَّم على مائدة واحدة، وكل طبق يروي حكاية من الأردن.

فنان يسكب الرمل الملوّن في زجاجة بجانب أعمدة جرش الأثرية
فن الرمل في مهرجان جرش، الأردن

الفنون

الموسيقى والرقص الشعبي والحِرف والحكايات، تتوارثها الأجيال وتبقى حيّة أينما اجتمع الأردنيون.

عائلات وأصدقاء يجتمعون في الساحة البيضاوية في جرش في أمسية صيفية
مهرجان جرش، الأردن

المجتمع

فسيفساء ثقافية متنوعة، وجالية تنمو في أنحاء أمريكا وتجتمع لتحتفي معًا.

الأعمدة المنحنية للساحة البيضاوية في جرش عند الغروب، والزوار يتجولون بين الأكشاك
الساحة البيضاوية، جرش، الأردن

روح الأردن

حيث يلتقي التاريخ العريق بالكرم الأصيل.

كان الأردن دائمًا ملتقىً للثقافات: بطبيعته وتاريخه، بتقاليده ومائدته، وقبل كل شيء بأهله وكرمهم.

احتفِ بالأردن معنا.

استكشف المهرجانات، أو تعرّف أكثر على تاريخ الأردن وطبيعته وثقافته.